آخر المواضيع
dateالسبت مارس 30, 2013 11:49 am
dateالجمعة فبراير 08, 2013 2:36 pm
dateالجمعة فبراير 08, 2013 2:35 pm
dateالجمعة فبراير 08, 2013 2:34 pm
dateالجمعة فبراير 08, 2013 2:34 pm
dateالجمعة فبراير 08, 2013 2:33 pm
dateالجمعة ديسمبر 28, 2012 9:33 am
dateالجمعة ديسمبر 28, 2012 9:33 am
dateالجمعة ديسمبر 28, 2012 9:32 am
dateالجمعة ديسمبر 28, 2012 9:30 am

تقســـواا قلوبـــنـــا ......؟!

المجهول
عضو برونزي
avatar
عضو برونزي



ذكر
عدد المساهمات : 389
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخميس سبتمبر 06, 2012 10:10 pm

أتمنى ان تكونوا بألف صحة وعافية


لقد مر على كثير من الشهور لم اضع به موضوع


وهذا بسبب اختباراتى النهائية


ولقد انهيتها بحمد الله


واردت ان اضع موضوعا عن قسوة


القلب , حتى نعلاج قلوبنا


وننعشها بالايمان وحب الله ورسوله


-صلى الله عليه وسلم- والطاعة لهما


الحمد لله , والصلاة والسلام على من لانبى بعده , وبعد :


** هو موطن الادراك والعلم من الانسان , وهو المخاطب والمطالب والمعاتب , وهو مكمن


المشاعر من الحب والبغض , وهو موضع الايمان والكفر , والانابة والاصرار , والطمأنينة


والاضطراب , وهوالمقبول عند الله اذا اسلم من غير الله , والمحجوب عن الله اذا استغرق بغير الله .

**

وهو مصدر سعادة الانسان اذا زكاه صاحبه , والشقاء اذا دنسه ودساه , وقوام صلاح الجسد


منوط به , فهو الموجه والمخطط , والاعضاء والجوارح تبع له , يقول ابو هريرة -رضى الله عنه- "


القلب ملك والاعضاء جنوده , فاذا طاب الملك طابت جنوده , واذا خبث الملك خبثت جنوده " .


وصلاح الفرد منوط به , ولهذا يقول -صلى الله عليه وسلم- " ... ألا وان فى الجسد مضغة اذا


صلحت صلح الجسد كله , واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهى القلب "

**

وهو ايضا وعاء الاعمال يحملها وينطبع بآثارها ,فيكون صلاحه او فساده


بحسب صلاح الاعمال او فسادها , ويتقلب سلوك العبد واخلاقه تتقلب


ظواهر قلبه وحالاته بين السلامة والمرض , والسعادة والشقاء ,وبحسب


موافقة الاعمال لشرع الله –جل وعلا- وكثرتها وقلتها واخلاصها تكون رقته وقسوته .

**
والقلب كالبدن يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه التوبة , ويصدأ كما تصدأ


المرآة وجلاؤه الذكر , ويعري كما يعرى الجسم , وزينته التقوى , ويجوع كما يجوع البدن وطعامه

وشرابه المعرفة والمحبة والتوكل والانابة .

**

وأمراض القلب كثيرة , وهى تختلف حسب نوع المؤثرات التى تحيط


بالقلب , وكلما قويت المؤثرات على القلب كلما قوي المرض واشتد حتى


يغلف القلب ويطمس وقفل ويطبع عليه ويزيغ عن الحق , وعندها تكون حالة


موت القلب وهى أسوأ الحالات , لأنها تنقل صاحبها من الايمان الى الكفر


وتجعله فى مرتبة البهائم –واليعاذ بالله- .

**
ومن أشد هذه الامراض التى تصيب القلوب : مرض قسوة القلب وهو مرض خطير تنشأ عنه

أمراض , وتظهر له أعراض , ولا يسلم من ذلك الا من


سلمه الله وأخذ بالاسباب وتظهر خطورة هذا المرض من خلال هذه الايات ,


قال –تعالى- " ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة ",


ويقول –سبحانه- " ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ",


ويقول : " فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله " , ويقول : " فطال عليهم الامد فقست قلوبهم "


فتعال\لى - اخى\يتى الحبيبة – لنقف على مظاهر هذا المرض وأسبابه وطرقه وعلاجه .


**

لقسوة القلب أعراض ومظاهر تدل عليها , وهى تتفاوت من حيث


خطورتها وأثرها على طاحبها , ومن أهم هذه المظاهر :


1- التكاسل عن الطاعة وأعمال الخير وخاصة العبادات , وربما


ويفرط فى بعضها , فالصلاة يؤديها مجرد حركات لا خشوع فيها , بل قد يضيق


بها كأنه فى سجن يريد قضائها بسرعة , كما أنه يتثاقل عن أداء السنن


والنوافل , ويرى الفرائض والواجبات التى فرضها الله عليه كأنها أثقال ينوء


بها ظهره , فيسرع ولسان حاله يقول : ارتاح منها , وقد وصف الله المنافقين فقال : " ولا يأتون

الصلاة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون "


وقال : " وإذا قاموا الى الصلاة كاموا كسالى " .


**

2- عدم التأثر بآيات القرآن الكريم والمواعظ : فهو يسمع آيات الوعد والوعيد


فلا يتأثر ولا يخشع قلبه ولا يخبت , كما أنه يغفل عن قرآءة القرآن وسماعه


ويجد ثقلا وانصراف عنه , مع أن الله –تعالى- يقول : " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد "


ومدح الله المؤمنين بقوله : " إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم


وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون " .<الانفال : 2 > .

**

3- عدم تأثره بشئ مما حوله من الحوادث كالموت والآيات الكونية , والعجائب


التى تمر عليه بين الحين والآخر , فهو لا يتأثر بالموت أو الاموات , ويرى


الاموات ويمشي فى المقابر وكأن شيئا لم يكن , وكفى بالموت واعظا ,


قال –تعالى- : " أولا يرون أنهم يفتنون فى كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون " .

**

4- يزداد ولعه بملذات الدنيا , ويؤثرها على الآخرة , وتصبح همه وشغله


الشاغل , وتكون مصالحه الدنيوية ميزانا فى حبه وبغضه وعلاقاته مع الناس؛ فيكون فيه الحسد والانانية والبخل والجشع .


**

5- يضعف فيه تعظيم الله –جل جلاله- , وتنطفئ الغيرة , وتقل جذوة الايمان


ولا يغضب إذا انتهكت محارم الله , فيرى المنكرات ولا تحرك فيه ساكنا , ويسمع عن الموبقات

وكأن شيئا لم يكن , لا يعرف معروفا , ولا ينكر منكرا , ولا يبالى بالمعاصى والذنوب .

**

6- الوحشة التى يجدها صاحب القلب القاسى , وضيق الصدر والشعور بالقلق والضيق بالناس

, ولا يكاد يهنأ بعيش أو يطمئن ؛ فيظل قلقا متوترا من كل شئ .


**

7- أن المعاصي عنده تزرع أمثالها , ويولد بعضها بعضا حتى يصعب عليه مفارقتها , وتصبح من عادته .


**

لـقسوة القلب أسباب كثيرة ومتعددة , وبعضها أكثر خطورة من الآخر , وتزداد


القسوة كلما تعددت الاسباب , ولعل أهم هذه الاسباب ما يلى :


1- تعلق القلب بالدنيا والركون اليها ونسيان الآخرة : وهذا من أعظم الاسباب


التى تقسى القلب بها , وضعف إيمانه شيئا فشيئا حتى تصبح العبادة ثقيلة


مملة , ويجد لذته وسلواه فى الدنيا وفى حطامها حتى ينسى الآخرة أو


يكاد , ويغفل عن هاذم اللذات , ويبدأ عنده طول الامل , وما اجتمعت هذه البلايا فى شخص إلا أهلكته .


والدنيا شعب ما مال القلب إلى واحد منها إلا استهواه لما بعده , ثم إلى


ما بعده حتى يبتعد من الله –عز وجل- , وعندها تسقط مكانته عند الله , ولا


يبالى الله به فى أي واد من أودية الدنيا هلك واليعاذ بالله .


إن هذا العبد نسى ربه وأقبل على هذه الدنيا مجلا لها ومكرما , فعظم مالا


يستحق التعظيم , واستهان بما يستحق التعظيم والاجلال والتكريم , فلذلك كانت عاقبته من أسوأ العواقب .


يقول أحد السلف : " ما من عبد إلا وله عينان فى وجهه يبصر بهما أمر الدنيا


وعينان فى قلبه يبصر بهما الاخرة ,فإذا أراد الله بعبد خيرا فتحعينيه اللتين فى


قلبه , فأبصر بهما ما وعد الله بالغيب , وإذا أراد الله غير ذلك تركه على ما فيه ثم قرأ : " أم على قلوب أقفالها " .


**

2- الغفلة : وهى داء وبيل , ومرض خطير إذا استحوذ على القلوب , وتمكن


من النفوس , واستأثر الجوارح والابدان أدى إلى انغلاق كل أبواب الهداية


وحصول الطبع والختم على القلوب , " أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصراهم وأولئك هم الغافلون "


يقول ابن القيم –رحمه الله- واصفا حال الخلق : " ومن تأمل حال هذا الخلق وجدهم كلهم إلا

أقل القليل ممن غفلت قلوبهم عن ذكر الله –تعالى-


واتبعوا أهواءهم , وصارت أمورهم ومصالحهم فرطا , أي فرطوا فيما ينفعهم


ويعود بصالحهم , واشتغلوا بما لا ينفعهم بل يعود بضررهم عاجلا وآجلا "


وأخبر الله –تعالى- عن أهل الغفلة أنهم أصحاب قلوب قاسية لا ترق ولا تلين ,


ولا تنتفع بشئ من الموعظة , فهى كالحجارة أو أشد قسوة , ولهم أعين


يشاهدون بها ظواهر الاشياء , ولكنهم لا يبصرون بها حقائق الامور ,


ولا يميزون بها بين المنافع والمضار , ولهم آذان يسمعون بها الباطل من الكذب


والغناء الفحش والغيبة والنميمة , ولا ينتفعون بها فى سماع الحق من كتاب


الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم- فأنى لهؤلاء الفوز والنجاة وتلك


حالهم , وأنى لهم الهدى والاستقامة وتلك طريقتهم , ويقول –سبحانه


وتعالى- : " ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون


بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل وأولئك هم المفلحون " .

**

3- مصاحبة أصدقاء السوء , والجلوس فى الأجواء الفاسدة : وهذا السبب


من أكثر الأسباب تأثيرا , وذلك لان الانسان سريع التأثر بمن حوله ,


فالشخص الذي يعيش فى وسط يعج بالمعاصى والمنكرات , ويجالس أناسا اكثر حديثهم عن

اللذات المحرمة والنساء , ويكثرون المزاح والضحك والنكات


وسماع الغناء ورؤية الافلام والمسلسلات , هذا الشخص لابد أن يتأثر بهؤلاء


الجلساء وطبعه يسرق من طبعهم , فيقسوا قلبه ويغلظ , ويعتاد على هذه المنكرات .

**

4- كثرة الوقوع فى المعاصى والمنكرات بحيث تصبح شيئا مألوفا , فإن


المعصية ولو كانت صغيرة تمهد الطريق لاختها حتى تتاب المعاصى


ويهون أمرها, ولا يدرك صاحبها خطرها , وتتسرب واحدة وراء الاخرى الى قلبه


حتى لا يبالى به , ولا يقدر على مفارقتها ويطلب ما هو اكثر منها , فيضعف


فى قلبه تعظيم اللع وتعظيم حرماته , كما أنه تضعف سير القلب الى الله


والدار الاخرة أو تعوقه أو توقفه فلا تدعه يخطوا إلى الله خطوة , فالذنب


يحجب الواصل , ويقطع السائر , وينكس الطالب , ولهذا يقول النبي


-صلى الله عليه وسلم- : "إن العبد إذا أذنب ذنبا نكت فى قلبه نكتة سوداء ,


فإذا تاب ونزع واستغفر صقل قلبه , وإن زاد زادت حتى تعلوا قلبه , فذلك الران


الذى ذكره الله –تعالى- " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون "


< المطففين : 14 > *::* رواه أحمد والترمذى وحسنه الالبانى *::*

**

5- نسيان الموت وسكراته والقبر وأهواله , وعذابه ونعيمه , ووضع الموازين ,


ونشر الدواوين , والمرور على الصراط , ونسيان النار وما اعده الله فيها


لاصحاب القلوب القاسية .

**

6- الاشتغال بما يفسد القلب ويقسيه , ومفسدات القلب خمسة ذكرها ابن


القيم وهى : كثرة الخلطة , ركوب بحر التمنى , والتعلق بغير الله , وكثرة


الطعام , وكثرة النوم .


والآن اخى\ اختى الحبيبة :


بعد أن وقفنا على مظاهر هذا الداء وأسبابه , وشخصنا المرض ,نقف على


سبل علاجه , السبل التى تجعل القلب رقيقا منكسرا خاشعا لخالقه


-عز وجل- , يقبل على الله بعد أن كان معرضا عنه , ويقف عند حدوده


بعدما كان مجترئا عليها .

إن نعمة رقة القلب من أجل النعم وأعظمها , وما من قلب يحرم هذه النعمة


إلا كان صاحبه موعودا بعذاب الله فقد قال –سبحانه وتعالى- :


" فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله " < الزمر : 22 >


وما رق قلب لله وانكسر إلا كان صاحبه سابقا الى الخيرات و مشمرا الى


الطاعات , أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبته , وابعد ما يكون عن معاصيه .

وها هي اخى \يتى الحبيبة : بعض الامور التى تزيل القسوة عن قلبك ,

وتجعله رقيقا منكسرا لخالقه ومولاه :


1- المعرفة بالله –تعالى- : فمن عرف ربه حق المعرفة رق قلبه , ومن


جهل ربه قسا قلبه , وما وجدت قلبا قاسيا إلا وجدت صاحبه أجهل


العباد بالله –عز وجل- وأبعدهم عن المعرفة به , وكلما عظم الجهل بالله


كلما كان العبد أكثر جرأة على حدوده ومحارمه , وكلما وجدت الشخص يديم


التفكير فى ملكوت الله , ويتذكر نعم الله عليه التى لا تعد ولا تحصى , كلما وجدت فى قلبه رقة .

**

2- تذكر الموت وما بعده من سؤال القبر وظلمته ووحشته وضيقه , وأهوال


الموت وسكرته , ومشاهدة أحوال المحتضرين وحضور الجنائز , فإن هذا


مما يوقظ النفس من نومها , ويوقفها من رقدتها , وينبهها من غفلتها ,


فتعود إلى ربها وترق , ولهذا كان النبى –صلى الله عليه وسلم- يوصى


أصحابه بذكر الموت , فيقول : " أكثروا ذكر هاذم اللذات الموت , فإنه لم يذكره


أحد فى ضيق من العيش إلا وسعه عليه , ولا ذكره فى سعة إلا وضيقه عليه"


ويقول سعد بن جبير –رحمه الله- : لو فارق ذكر الموت قلبى لخشيت أن يفسد علي قلبى .


**

3- زيارة القبور والتفكر فى حال أهلها , وكيف صارت أجسادهم تحت التراب


وكيف كانوا يأكلون ويتمتعون ويلبسون ما لذ وطاب , فأصبحوا ترابا في قبورهم,


وتركوا ما ملكوا من أموال وبنين , ويتذكر أنه قريبا سيكون بينهم , وأن مآله


هو مآلهم , ومصيره هو مصيرهم , فزيارة القبور عبرة وعظة , وتذكير وتنبيه


لأهل الغفلة , ولهذا قال النبى –صلى الله عليه وسلم- " كنت نهيتكم عن


زيارة القبور ألا فزوروها ؛ فإنها ترق القلب , وتدمع العين , وتذكر الآخرة , ولا


تقولوا هجرا " , ومن نظر إلى القبور وإلى أحوال أهلها انكسر قلبه ورق ,


وذهب ما به من القسوة , وأقبل على ربه إقبال صدق وإخبات .

**

4- النظر فى آيات القرآن الكريم , والتفكر فى وعده ووعيد وأمره ونهيه ,


فما قرأ عبد القرآن وكان عند قراءته حاضر القلب مفكرا متأملا إلا وجدت


عينه تدمع , وقلبه يخشع , ونفسه تتوهج إيمانا من أعماقها تريد السير الى


ربها , وما قرأ عبد القرآن أو استمع إلى آياته إلا وجدته رقيقا قد خفق


قلبه واقشعر جلده من خشية الله قال –تعالى- "كتابا متشابها مثاني تقشعر


منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك


هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد " .

**

5- تذكر الآخرة والتفكر فى القيامة وأهوالها والجنة وما أعد الله فيها للطائعين


من النعيم المقيم , والنار وما أعد الله فيها للعاصين من العذاب المقيم , فإن


ذلك يذهب النوم عن الجفون , ويحرك الهمم الساكنة والعزائم الفاترة , فتقبل


على ربها إقبال المنيب الصادق , وعندها يرى القلب .


**

6- الإكثار من الذكر والإستغفار : فإن فى القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله


تعالى , فينبغى للعبد أن يداوى قسوة قلبه بذكر الله تعالى , وقد قال رجل


للحسن : يا أبا سعيد , أشكوا إليك قسوة قلبى . قال : أذبه بالذكر .


وهذا لأن القلب اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة , فإذا ذكر الله تعالى


ذابت تللك الفسوة كما يذوب الرصاص فى النار , فما أذيبت قسوة القلب بمثل


ذكر الله تعالى .


يقول ابن القيم –رحمه الله- : {صدأ القلب بأمرين : بالغفلة والذنب , وجلاؤه بشيئين : بالإستغفار والذكر ........ } .

**

7- زيارة الصالحين وصحبتهم ومخالطتهم والقرب منهم , فهم يأخذون بيدك إن


ضعفت , ويذكرونك إذا نسيت , ويرشدونك إذا جهلت , إن افتقرت أغنوك , وإن دعوا الله لم

ينسوك , ورؤيتهم تذكر بالله وتعين على الطاعة ,


قال –تعالى- " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون


وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن


ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا " < الكهف : 28 > .


ويقول جعفر ابن سليمان : كنت إذا وجدت من قلبى قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع .

**

8- مجاهدة النفس ومحاسبتها ومعاتبتها : فإن الإنسان إذا لم يجاهد نفسه ويحاسبها ويعاتبها

وينظر فى عيوبها , ويتهمها بالتقصير لايمكنه أن يدرك حقيقة مرضها , وإذا لم يعرف حقيقة

المرض فكيف يتمكن من العلاج ؟! لهذا لابد من تذكير النفس بضعفها وافتقارها إلى خالقها ,

وإيقاظها من غفلتها , وتعريفها بنعم الله عليها , ومراقبتها ومحاسبتها على كل صغيرة وكبيرة

حتى يسهل عليه قيادها والتحكم بها .


}::{ نسأل الله تعالى أن يرزقنا قلوبا خاشعة وألسنة ذاكرة , وصلى الله على نبينا }::{

}::{ محمد وعلى آله وصحبه وسلم . }::{

}::{ أتمنى أن يكون الموضوع حاز على إعجابكم }::{

}::{ وأن تكونوا استفدتم به }::{

}::{ والله المستعان }::{


تقســـواا قلوبـــنـــا ......؟!

admin
Admin
avatar
Admin



ذكر
عدد المساهمات : 733
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الجمعة أكتوبر 12, 2012 4:43 pm


سلمت أناملك
فضلت و الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

روعة



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ( القسم الإسلامي ) :: المنتدى الإسلامي العام-